Yahoo!

حمل كتاب (الوردة تفتح سرتها) علوان مهدي الجيلاني

كتبها علوان الجيلاني ، في 8 أبريل 2011 الساعة: 21:47 م

حمل كتاب (الوردة تفتح سرتها)

علوان مهدي الجيلاني

رابط التحميل

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشكاليات التجاور والتجييل

كتبها علوان الجيلاني ، في 19 مارس 2011 الساعة: 22:46 م

 

 إشكاليات التجاور والتجييل 

صحيفة الثورة  

السبت , 19 مارس 2011 م

 

(2-2)

 

كتاب/ أصوات متجاورة


علوان مهدي الجيلاني

عبر عقود القرن العشرين، عرف المشهد الشعري اليمني مجموعة من الأجيال الشعرية التي تعاقبت متواشجة متغايرة.. يقدم كل جيل منها بصمته الشعرية متضمنة استجابته لموجهات زمنه وانفعاله بالأحداث والتبدلات.. ولكن جيلاً شعرياً من تلك الأجيال لم يشكل حالة من الزخم الإبداعي المرتكز على كثرة الأسماء وتنوع التجارب، وتعدد المرجعيات.. والاحتفاء بأشكال الكتابة الشعرية قديمها وحديثها، وتجاور الأصوات كما فعل جيل التسعينيات الشعري.. فقد مثل هذا الجيل مرحلة التتويج لكل مراحل التحديث التي اجترحتها الأجيال السابقة من أجل الحضور في الزمن وليس بعده… وبمقدار ما شكل هذا الجيل حالة التتويج تلك فقد كان أكثر الأجيال الشعرية ازدحاماً بالتناقضات.. حيث يمكن أن نقرأ في جانب منه التجاوز الكامل لكل ما سبق.. كما يمكن أن نقرأ في جانب منه قدراً من الاجترار لتجربة الجيل السبعيني وما امتد منه في الثمانينيات.. أيضاً يمكن أن نقرأ في جانب منه نكوصاً واضحاً عن كل ما أنجزه السبعينيون، وعودة إلى محاكاة نماذج سابقة.. يضاف إلى ذلك ما يمكن أن نقرأه في جانب آخر منه يتعلق بتجارب حفر كل منها نهراً خاصاً به، غير مهموم بمسألة الأشكال وقضايا الاجترار أو المماثلة أو التجاوز والاختلاف.. هذا على مستوى الشكل.

اختياري لتحقيب التسعينيين بوصفهم جيلاً شعرياً، هو أيضاً اختيار طالما اشتجرت حوله مثافقاتنا على صفحات الصحف وفي مقايل اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ومنتدى أشياء، وديوان المنصور، ومقهى النخيل، وغيرها.. وكانت الممانعات والاعتراضات والتحفظات أكثر من القبول والموافقة.. 
ولعل أكثر وجوه المعارضة يمثلها ما كتبه الشاعر والناقد أحمد السلامي تعبيراً عن توجسه من مغالطة المصطلح حين نرتب عليه صلة بالنصوص التي أنتجها الجيل الذي ندرسه.. خاصة إذا كان الجيل -موضوع الدرس- جيل التسعينيات في اليمن.. ومؤدى توجس السلامي (أن النظر إلى التجييل بوصفه مسألة إجرائية بحتة لا علاقة لها بتطور المنتج النصي وفتوحاته ينطبق تماماً على شعراء التسعينيات الذين لا يمثل ظهور أغلبهم في العقد الماضي أية أهمية من شأنها الانعكاس على الحكم بتطور أو اختلاف نتاجهم الشعري)(9).
مثل السلامي الشاعر والناقد محمد ناجي أحمد، فهو أيضاً لديه (ملاحظات، حول مسألة التجييل بمعنى كل عشر سنوات جيل)، هذه في رأيه (عبارة عن تقنية نقدية يستخدمها الناقد كعملية إجرائية، لكن أن تضع هذا الشاعر في خانة التسعينيات، وهذا في خانة الثمانينيات، فيصبح التجييل عملاً مغلقاً، وإجبارياً، وقدرياً لا) يؤكد ناجي (لست مع هذا الوهم، ممكن أتعاطى مع كاتب، مع شاعر من الستينيات، ويعيش الأجيال المعرفية، فأشعر أنه ينتمي للحظة التي يستطيع أن يجسدها، مسألة التجييل باعتقادي فيها خطأ..وما يسمون بالتسعينيين هم الأقدر على التجسيد المعرفي لثقافة الألفية الثالثة.. فالمسألة مرتبطة باستمراريتك المعرفية لا أكثر)(10).
ومع ذلك فقد كان اختياري للتحقيب أو التجييل مبنياً على جملة أسباب تتضمن الجانب الإجرائي البحت الذي يوافق عليه السلامي في اعتراضه المشار إليه.. كما تتضمن ما يخالف اعتراضه، واعتراضات الآخرين بشكل واضح ومؤكد بجملة من المبررات.. منها: أن مفهوم (الجيل).. وضع أساساً من قبل الدارسين في الغرب لتسهيل تبويب الخصائص الإبداعية المشتركة لأدباء تشاركوا الظهور في عقد زمني ما.. وهو تبويب يسهل أيضاً اكتشاف آثار الظروف والأوضاع والأحداث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وبصمات المستجدات الثقافية والتيارات الفكرية في متجهات الإبداع ومضامينه عندهم.
وهذا ما يفهمه أكثر النقاد الذين اهتموا بالتجييل أو وجدوا التجييل يفرض نفسه على تناولاتهم النقدية بوصفه مسألة إجرائية، كذلك بوصفه مكتنزاً بفوائد أخرى.. فقد استفاد منه الناقد عبد الودود سيف في مقدمة مختاراته لجيل التسعينيات الذي كان جزءاً من مشروع يقدم أجيال الشعر في اليمن عبر عقود القرن العشرين، بوصفه مسألة إجرائية بحتة حيث (جرت عملية تخطيطه منذ البدء على فكرة العقود، والعقد لا ينطوي في فكرته التي وظف بها على معنى المجايلة بمفهومها الفني، وإنما أسست الفكرة نفسها على أساس تسهيل عملية التصنيف والتقسيم ليس إلا)(11).. يضيف سيف (بأن تصنيف الشاعر إلى عقد من العقود قد روعي فيه بأن يكون العقد الذي صنف فيه الشاعر: إما لأنه الزمان الذي عرف بأنه ظهر فيه، أو عرف بأنه اشتهر فيه)(12).
 
ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشكاليات التجاور والتجييل

كتبها علوان الجيلاني ، في 19 مارس 2011 الساعة: 22:37 م

 

 إشكاليات التجاور والتجييل 

صحيفة الثورة   

الجمعة , 18 مارس 2011 م

 


(1-2)

 

 

كتاب : أضوات متجاورة


علوان مهدي الجيلاني

عبر عقود القرن العشرين، عرف المشهد الشعري اليمني مجموعة من الأجيال الشعرية التي تعاقبت متواشجة متغايرة.. يقدم كل جيل منها بصمته الشعرية متضمنة استجابته لموجهات زمنه وانفعاله بالأحداث والتبدلات.. ولكن جيلاً شعرياً من تلك الأجيال لم يشكل حالة من الزخم الإبداعي المرتكز على كثرة الأسماء وتنوع التجارب، وتعدد المرجعيات.. والاحتفاء بأشكال الكتابة الشعرية قديمها وحديثها، وتجاور الأصوات كما فعل جيل التسعينيات الشعري.. فقد مثل هذا الجيل مرحلة التتويج لكل مراحل التحديث التي اجترحتها الأجيال السابقة من أجل الحضور في الزمن وليس بعده… وبمقدار ما شكل هذا الجيل حالة التتويج تلك فقد كان أكثر الأجيال الشعرية ازدحاماً بالتناقضات.. حيث يمكن أن نقرأ في جانب منه التجاوز الكامل لكل ما سبق.. كما يمكن أن نقرأ في جانب منه قدراً من الاجترار لتجربة الجيل السبعيني وما امتد منه في الثمانينيات.. أيضاً يمكن أن نقرأ في جانب منه نكوصاً واضحاً عن كل ما أنجزه السبعينيون، وعودة إلى محاكاة نماذج سابقة.. يضاف إلى ذلك ما يمكن أن نقرأه في جانب آخر منه يتعلق بتجارب حفر كل منها نهراً خاصاً به، غير مهموم بمسألة الأشكال وقضايا الاجترار أو المماثلة أو التجاوز والاختلاف.. هذا على مستوى الشكل.

أما على مستوى المضامين والرؤى والأفكار والمرتادات فإن تفصيل الطفرة التي أحدثها جيل التسعينيات الشعري في اليمن مثلها مثل الأسباب والعوامل التي أدت إليها يصعب استقصاؤها هنا.. وقد تم تفصيل الكثير منها في ثنايا فصول هذا الكتاب.
لكل تلك الأسباب، فإن هذا الجيل قد حظي بتناولات نقدية وتموضعته حوارات ومثاقفات واسعة، تعددت من خلالها زوايا النظر بتعدد المنظور إليه.. واختلفت الآراء باختلاف الرؤى والمنطلقات.. ورغم ذلك فإن كل تلك التناولات قد غلب عليها إما التحيز لجانب من تجليات هذا الجيل الشعرية، وإما التعاطي الجزئي مع مفردات من المشهد ينقصها عمق المحاولة ومثابرة البحث.. وأظن أن بلوغ الكمال في تناول جيل مثل جيل التسعينيات الشعري في اليمن لا يمكن تحققه إلا بعد تراكم الكثير من المقاربات والتناولات والدراسات الجادة والدؤوبة، ولعل ما أقدمه في هذا الكتاب يكون مساهمة مهمة في هذا الاتجاه.. فهو نتاج سنوات طويلة من المعايشة والمعاشرة.. والإسهام في منجز هذا الجيل وقضاياه ومحاولة الاقتراب من تجاربه وظواهره على اختلافها وتعددها بإخلاص ومحبة، وإلزام النفس بقدر كبير من الحياد والتدبر والمراجعة.. 
****
سيقدم هذا الكتاب مقاربات مختلفة للمنتج الشعري لمبدعي التسعينيات الشباب في اليمن، بوصفهم جيلاً شعرياً، وبوصفهم أصواتاً تتجاور داخل المشهد الشعري.. وتتعدد اشتغالاتها فيه أشكالاً ومرجعيات.. ويتعدد تعبيرها عن ذلك من خلال الظواهر والانزياحات التي تقدمها تجاربه، وما تؤشر عليه من سمات المرحلة وعلامات اختلافها بكل ما لها وما عليها..
وأنا أجد هذه المقدمة ملزمة قبل أن تسلمنا لفصول الكتاب ببعض التوضيحات المتعلقة باختيار التسمية وملابسات أخرى تتعلق بالتجييل والتعامل مع مادة الدرس المتمثلة في الأسماء الشعرية ومنجزها الشعري.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جيل التسعينيات الشعري في اليمن من استشراف الغد إلى امتلاكه في كتاب للجيلاني

كتبها علوان الجيلاني ، في 15 مارس 2011 الساعة: 16:06 م

جيل التسعينيات الشعري في اليمن من استشراف الغد إلى امتلاكه في كتاب للجيلاني

 

[14/مارس/2011]

صنعاء – سبأنت

 
صدر حديثا كتاب "أصوات متجاورة" للشاعر والناقد علوان مهدي الجيلاني الذي قدم من خلال هذا الكتاب (جيل التسعينيات الشعري في اليمن من استشراف الغد إلى امتلاكه مستعرضاً الوقائع.. راصداً التجليات) . 

وقد تميز جيل التسعينات الشعري في اليمن بالتنوع والتعدد أكثر من أي جيل سابق علاوة على تميزه بحضور الصوت النسائي المبدع بشكل غير مسبوق في تاريخ اليمن… كما أحدث هذا الجيل ضجيجاً غطى على كل ما عداه خلال العشرين عاماً الماضية ، وكان لافتاً للإنتباه فيه كثرة التيارات المعبرة عن مرجعيات متباينة وتتابع الموجات التي كانت ترفده كل عامين أو ثلاثة بعشرات الأصوات الجديدة

و أثار هذا الجيل ردود فعل واسعة حوله وله وعليه وحظي بغير قليل من الاحتفاء النقدي الذي يتبلور اليوم بصورة أوضح من خلال هذا الكتاب المتميز للشاعر والناقد علوان الجيلاني

وحمل هذا الكتاب،الصادر عن وزارة الثقافة ضمن إصدارات تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010م،معاينات متبصرة لخصائص وميزات الجيل التسعيني وإبداعاته عبر ما يقرب من 700 صفحة تناول فيها إلى جانب ذلك عشرات الشعراء والشاعرات من أمثال: علي المقري، فاطمة العشبي، نبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقمار في الظل يلقي عليها علوان الجيلاني ضوء قلمه

كتبها علوان الجيلاني ، في 12 مارس 2011 الساعة: 21:45 م

أقمار في الظل 

يلقي عليها علوان الجيلاني ضوء قلمه

 

 قراءة سامي الشاطبي

 

لم يكن ثمة ما يجتاح الأمكنة والأزمنة ونتاج الشخصيات الأدبية العظيمة كما كتاب الأستاذ علوان مهدي الجيلاني والمعنون بـ(بقمر في الظل) فالكتاب الذي تجمع بعد 11 عاما من الشتات جاء حاملا بين طياته اشتغالات غاية في العمق والتأني والاستبطان الواسع للشخصيات والنتاجات والأزمنة والأمكنة وروائح الوقت التي قليلاً ما سجلتها صفحات المبدعين والكتّاب والباحثين في اليمن. تذكرت وأنا أقرأ الكتاب ما سطره الشاعر بشير المصقري عن الجيلاني قبل أشهر تحت عنوان ا(المثقف ورسالة التنوير.. علوان الجيلاني نموذجا) فقد كتب المصقري إن علوان الجيلاني "لم يتوان ولم يكل أو يمل عن ممارسة دور المثقف الجاد، وهو ما أعطى لشخصيته عدة مستويات أفقية تحدد الاكتمالات الثقافية لمثقف بأربعة اتجاهات وتداخلاتها التناصفية بين كل اتجاهين، وبمعنى تغطية الدائرة كاملة في منظومة العلائق بمقتضيات اللحظة الثقافية الراهنة." يضيف المصقري إن اشتغالات علوان الجيلاني تمثل "شغفا إنسانيا شفافا لم يلتفت إليه أبناء جيله من الكتاب، ولم يستفهمه أحد من مشتغلي مهنة الأدب والثقافة، ولم يلحظه أحد منذ وفاة الأستاذ البردوني إلى وفاة الأديب محمد مطة رحمهما الله، وهنا أعني بالحدثين أن بينهما رسالة لمنهجة الأدب ولمشوار ينتهجه الأديب رابطا بين الإنسانية والإبداع في حلى تنويرية هي خاصته ومشروعه الثقافي."

 وهو مايتأكد من قراءة هذا الكتاب كنموذج شاهد على هذا النوع من الكتابة.

إننا إذا امام عمل يعيد إلى الأذهان مجموعة من الكتب اثرت في ثقافتنا واشتهرت في الساحة الأدبية اليمنية منذ سبعينيات القرن الماضي من مثل كتاب البردوني "قضايا يمنية" وكتاب المقالح "ثرثرات في شتاء الأدب" وكتاب محمد سعيد جرادة "الادب والثقافة في اليمن".

 

وغيرها من الكتب التي افتقدتها الساحة في السنوات الأخيرة وان كان الاشتغال في هذا الكتاب يختلف من حيث الرؤية وطرق التناول واسلوب الكاتب وموقعه وزمنه ،ببساطة إذا كانت تلك الكتب وما شابهها كانت تشتغل على المركز في المكان والزمان والشخصيات والنتاجات ،فان كتاب "قمر في الظل" يشتغل على الهامش والمقصي والمنسي في الزمن والمكان والشخصيات والنتاجات.

 

وهذا مايوضحه الجيلاني في مقدمة الكتاب حيث يؤكد أن "المشهد الثقافي الإبداعي اليمني بكل تجلياته سيظل في احتياج دائم إلى مقاربات وقراءات مستمرة تحاول كشف جوانبه الخفية وما أكثرها.. وتلقي المزيد من الضوء على مُنتجه الإبداعي.. وعلى منتجيه.. مبدعين وراعين للإبداع.. ومساهمين بكل الطرق ومن مختلف المستويات في تكوينه وتشكله.. الذي نراه عليه."

يمضي الجيلاني مضيفا "عبر التاريخ الطويل لليمن.. كان القليل جداً من مبدعيها ومثقفيها، ومن مُنتجها الإبداعي والثقافي يظهر أو يروج و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(12)شاعرا وشاعرة و(5) نقاد يمثلون بلادنا.. اليمن ضيف شرف ملتقى قصيدة النثر الثالث في القاهرة الأربعاء , 12 يناير 2011 م

كتبها علوان الجيلاني ، في 13 يناير 2011 الساعة: 19:37 م

  

المصدر/ صحيفة التجمع

 

 


(12) شاعرا وشاعرة و(5) نقاد يمثلون بلادنا.. اليمن ضيف شرف ملتقى قصيدة

النثر الثالث في القاهرة الأربعاء , 12 يناير 2011 م  

 

علوان الجيلاني

الشاعر والناقد علوان الجيلان

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجيلاني إلى الخرطوم للمشاركة في ملتقى النيلين للشعر العربي

كتبها علوان الجيلاني ، في 16 ديسمبر 2010 الساعة: 22:40 م

الجيلاني إلى الخرطوم للمشاركة في ملتقى النيلين للشعر العربي

2010/12/15 الساعة 18:37:14
 

 التغيير – صنعاء - أحمد الأهدل :

بدعوة من الدكتور محمد عوض البارودي وزير الثقافة والإعلام بالخرطوم.. يتوجه الشاعر والناقد علوان مهدي الجيلاني خلال الأيام القادمة إلى الخرطوم للمشاركة في ملتقى النيلين للشعر العربي.. وهو تظاهرة شعرية سنوية تحتفي بالإبداع الشعري على المستوى العربي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطرح عبدالله علي ولا قصر بن محفوظ

كتبها علوان الجيلاني ، في 16 ديسمبر 2010 الساعة: 22:33 م

مطرح عبدالله علي ولا قصر بن محفوظ

الأحد  :  05/12/2010
الكاتب  :  علوان مهدي الجيلاني – اليمن –

تظل الأمكنة من أكثر مرتكزات الذاكرة الإنسانية؛ لأنها تتبادل معها عملية المساكنة، فلا قيمة للمكان ما لم تقم ذاكرة ما بإعادة إنتاجه، إعادة إنتاج المكان من خلال الذاكرة  

تظل الأمكنة من أكثر مرتكزات الذاكرة الإنسانية؛ لأنها تتبادل معها عملية المساكنة، فلا قيمة للمكان ما لم تقم ذاكرة ما بإعادة إنتاجه، إعادة إنتاج المكان من خلال الذاكرة الإنسانية تحمله كما يحملها هو بطاقات تأويلية لا متناهية. الطرفان كلاهما يستنهض في الآخر الكامن والمتحرك، العادي والمهمل، كذلك الخارج على المألوف. المتجدد أو المتجاوز.
يداهمنا المكان بتبدلات غير ملحوظة، غالباً ما كانت تموه نفسها، فلا تلحظها الذاكرة المشغولة بالأفعال اليومية وبالثبات المتوهم رغم وعينا أن الزمن يمضي.

لاحظت في السنوات الأخيرة أنني كلما فكرت في المكان لا أفكر فيه إلا بوصفه مكاناً ظل لزمن طويل يمثل بالنسبة لي حالة من التجلي الروحي والألفة التي تتأسس في ثبات المكان على حالته الأولى ليكون بمنتهى البساطة قريتي والفضاء الجغرافي المحيط بها في تهامة.
كأن الذاكرة تعزل المكان وتضعه تحت عينها التي هي بالضرورة عين استعادية تجعل المكان مرتبطاً بالطفولة ومرتبطاً بالقِدم، القدم برصيده المذهل في حواسنا الأولى.
هل الأمكنة القديمة وأشياؤها ترتبط حقيقياً بذلك الأفول الذي يجمد الزمن؟ كما يتساءل أحد المهمومين.
لم أشعر بقوة السؤال إلا عندما فوجئت بهذه الصورة لقرية تهامية قديمة وجدتها في أحد المواقع الإلكترونية.
لأمر ما حضرت البيوت (العشش والعرش والخداريش والمزاريب والديّر) وغاب الإنسان.. كما غاب الحيوان.
كم هي قليلة الصور التي سجلت المكان في تهامة بثباته وتبدلاته.
غياب الإنسان والحيوان عن صورة لمكان تهامي (ربما التقطت الصورة قبل ستين عاماً) شغل ذاكرتي بالغائبين بمقدار ما شغلها بمكونات الصورة الماثلة أمامي، التي تعني الحضور الاستعادي المؤكد بقوة الغياب على صفحات الواقع.
ظل المكان (تهامة، القرية التهامية، البيت التهامي) مؤثثاً بعناصر الطبيعة ذات الملامح الحميمية الإنسانية حتى وقت قريب، أقصد أن إنسان المكان كان دائم الاندغام في البيئة وجيراننا فيها. حين كانت الطبيعة بدورها تتماهى في التضايف مع البشر لينتج عن ذلك دلالات متناغمة تتشكل عبر أفعال وسلوكيات متآلفة يجانس فيها كل طرف الآخر.
أمام هذه الصورة أشعر أني أتحسس بذاكرتي جنة مفقودة أحاول استنقاذها بذاكرتي من التشوهات التي أصابت المكان، والتي تحضر تلقائياً بضديتها لتضعني أمام ثنائية غير متوازنة أنحاز بكل ما في روحي من حنين لتلك الحياة التي تبددت في سنوات قليلة.
الصورة ببساطتها وحزنها الأخاذ.. بهدوئها السائب.. وشعورها الفائض بالاطمئنان.. لن تصدق ما حلّ بها من هزائم بعد تجميدها في هذا الإطار.
كما أنني لا أصدق أنني سأستطيع مقاربة حضورها المؤثث بكل هذه البكارة دون أن تنجرح كلماتي بالغياب المبالغ فيه لمفرداتها في واقعها المتغير اليوم.
لا.. لا مقارنات ولا استعادات خارج العاطفة، خارج الحنين.
لا اندهاش دون آهة واخزة للروح. الكتابة هنا.. بل الصورة هنا «ليست سوى وسيلة للتحقق من انقضاء الزمن وزواله» على حد تعبير (روبرت آدامز).
سأحاول أن أفهم أنني لا أتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجيلاني إلى القاهرة لاستكمال حلقات ” شاعر اليمن “

كتبها علوان الجيلاني ، في 16 ديسمبر 2010 الساعة: 22:26 م

الجيلاني إلى القاهرة لاستكمال حلقات " شاعر اليمن "

2010/12/02 الساعة 20:22:25
 

 التغيير – صنعاء :

 توجه صباح اليوم إلى القاهرة الشاعر والناقد علوان مهدي الجيلاني لتصوير المرحلة الأخيرة من مسابقة شاعر اليمن التي تبثها قناة العقيق الفضائية.. جدير بالذكر أن الجيلاني يرأس لجنة التحكيم لهذه المسابقة التي تحظى بمتابعة واسعة ومنافسة شديدة القوة والاحتدام.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«المشتركات الفنية بين اليمن والخليج في محاضرة» بجامعة عدن

كتبها علوان الجيلاني ، في 26 نوفمبر 2010 الساعة: 22:16 م

«المشتركات الفنية بين اليمن والخليج في محاضرة» بجامعة عدن

عدن - سبأ
الجمعة 26 نوفمبر-تشرين الثاني 2010

 

تواصلت أمس بقاعة كلية التربية بجامعة عدن الفعاليات الثقافية المرافقة لبطولة خليجي 20 التي ينظمها اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالتعاون مع وزارة الثقافة ومنظمة اليمن اولاً للفترة من 24 ـ 29 نوفمبر الجاري.


 

تضمنت فعاليات أمس بحضور وزير الثقافة الدكتور محمد ابوبكر المفلحي محاضرة للباحث علوان الجيلاني بعنوان (المشتركات الفنية بين اليمن والخليج.. الأغنية في اليمن والبحرين نموذجاً) استعرض فيها نشأة وتطور الغناء في اليمن ودول الخليج والقواسم الفنية المشتركة في الغناء اليمني والخليجي..وتطرق الى مراحل تطور الاغنية الحمينية اليمنية في القرن السابع الهجري، والغناء في منطقة نجد البحرين والكويت، منوهاً بالمراحل التي مر بها الموشح الغنائي اليمني خلال 7 قرون ماضية، تنقل فيها بين زبيد وصنعاء وتعز وحضرموت وصولا الى مكة، في وقت كان اليمن فع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي