حمل كتاب (الوردة تفتح سرتها)
علوان مهدي الجيلاني
رابط التحميل
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

حمل كتاب (الوردة تفتح سرتها)
علوان مهدي الجيلاني
رابط التحميل
|
إشكاليات التجاور والتجييل |
|
|
صحيفة الثورة |
|
|
السبت , 19 مارس 2011 م |
|
|
(2-2)
كتاب/ أصوات متجاورة
عبر عقود القرن العشرين، عرف المشهد الشعري اليمني مجموعة من الأجيال الشعرية التي تعاقبت متواشجة متغايرة.. يقدم كل جيل منها بصمته الشعرية متضمنة استجابته لموجهات زمنه وانفعاله بالأحداث والتبدلات.. ولكن جيلاً شعرياً من تلك الأجيال لم يشكل حالة من الزخم الإبداعي المرتكز على كثرة الأسماء وتنوع التجارب، وتعدد المرجعيات.. والاحتفاء بأشكال الكتابة الشعرية قديمها وحديثها، وتجاور الأصوات كما فعل جيل التسعينيات الشعري.. فقد مثل هذا الجيل مرحلة التتويج لكل مراحل التحديث التي اجترحتها الأجيال السابقة من أجل الحضور في الزمن وليس بعده… وبمقدار ما شكل هذا الجيل حالة التتويج تلك فقد كان أكثر الأجيال الشعرية ازدحاماً بالتناقضات.. حيث يمكن أن نقرأ في جانب منه التجاوز الكامل لكل ما سبق.. كما يمكن أن نقرأ في جانب منه قدراً من الاجترار لتجربة الجيل السبعيني وما امتد منه في الثمانينيات.. أيضاً يمكن أن نقرأ في جانب منه نكوصاً واضحاً عن كل ما أنجزه السبعينيون، وعودة إلى محاكاة نماذج سابقة.. يضاف إلى ذلك ما يمكن أن نقرأه في جانب آخر منه يتعلق بتجارب حفر كل منها نهراً خاصاً به، غير مهموم بمسألة الأشكال وقضايا الاجترار أو المماثلة أو التجاوز والاختلاف.. هذا على مستوى الشكل. اختياري لتحقيب التسعينيين بوصفهم جيلاً شعرياً، هو أيضاً اختيار طالما اشتجرت حوله مثافقاتنا على صفحات الصحف وفي مقايل اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ومنتدى أشياء، وديوان المنصور، ومقهى النخيل، وغيرها.. وكانت الممانعات والاعتراضات والتحفظات أكثر من القبول والموافقة.. |
|
|
إشكاليات التجاور والتجييل |
|
|
صحيفة الثورة |
|
|
الجمعة , 18 مارس 2011 م |
|
|
كتاب : أضوات متجاورة
عبر عقود القرن العشرين، عرف المشهد الشعري اليمني مجموعة من الأجيال الشعرية التي تعاقبت متواشجة متغايرة.. يقدم كل جيل منها بصمته الشعرية متضمنة استجابته لموجهات زمنه وانفعاله بالأحداث والتبدلات.. ولكن جيلاً شعرياً من تلك الأجيال لم يشكل حالة من الزخم الإبداعي المرتكز على كثرة الأسماء وتنوع التجارب، وتعدد المرجعيات.. والاحتفاء بأشكال الكتابة الشعرية قديمها وحديثها، وتجاور الأصوات كما فعل جيل التسعينيات الشعري.. فقد مثل هذا الجيل مرحلة التتويج لكل مراحل التحديث التي اجترحتها الأجيال السابقة من أجل الحضور في الزمن وليس بعده… وبمقدار ما شكل هذا الجيل حالة التتويج تلك فقد كان أكثر الأجيال الشعرية ازدحاماً بالتناقضات.. حيث يمكن أن نقرأ في جانب منه التجاوز الكامل لكل ما سبق.. كما يمكن أن نقرأ في جانب منه قدراً من الاجترار لتجربة الجيل السبعيني وما امتد منه في الثمانينيات.. أيضاً يمكن أن نقرأ في جانب منه نكوصاً واضحاً عن كل ما أنجزه السبعينيون، وعودة إلى محاكاة نماذج سابقة.. يضاف إلى ذلك ما يمكن أن نقرأه في جانب آخر منه يتعلق بتجارب حفر كل منها نهراً خاصاً به، غير مهموم بمسألة الأشكال وقضايا الاجترار أو المماثلة أو التجاوز والاختلاف.. هذا على مستوى الشكل. أما على مستوى المضامين والرؤى والأفكار والمرتادات فإن تفصيل الطفرة التي أحدثها جيل التسعينيات الشعري في اليمن مثلها مثل الأسباب والعوامل التي أدت إليها يصعب استقصاؤها هنا.. وقد تم تفصيل الكثير منها في ثنايا فصول هذا الكتاب. |
|
جيل التسعينيات الشعري في اليمن من استشراف الغد إلى امتلاكه في كتاب للجيلاني
[14/مارس/2011]
صنعاء – سبأنت
:
صدر حديثا كتاب "أصوات متجاورة" للشاعر والناقد علوان مهدي الجيلاني الذي قدم من خلال هذا الكتاب (جيل التسعينيات الشعري في اليمن من استشراف الغد إلى امتلاكه مستعرضاً الوقائع.. راصداً التجليات) .
وقد تميز جيل التسعينات الشعري في اليمن بالتنوع والتعدد أكثر من أي جيل سابق علاوة على تميزه بحضور الصوت النسائي المبدع بشكل غير مسبوق في تاريخ اليمن… كما أحدث هذا الجيل ضجيجاً غطى على كل ما عداه خلال العشرين عاماً الماضية ، وكان لافتاً للإنتباه فيه كثرة التيارات المعبرة عن مرجعيات متباينة وتتابع الموجات التي كانت ترفده كل عامين أو ثلاثة بعشرات الأصوات الجديدة.
و أثار هذا الجيل ردود فعل واسعة حوله وله وعليه وحظي بغير قليل من الاحتفاء النقدي الذي يتبلور اليوم بصورة أوضح من خلال هذا الكتاب المتميز للشاعر والناقد علوان الجيلاني .
وحمل هذا الكتاب،الصادر عن وزارة الثقافة ضمن إصدارات تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010م،معاينات متبصرة لخصائص وميزات الجيل التسعيني وإبداعاته عبر ما يقرب من 700 صفحة تناول فيها إلى جانب ذلك عشرات الشعراء والشاعرات من أمثال: علي المقري، فاطمة العشبي، نبي
أقمار في الظل
يلقي عليها علوان الجيلاني ضوء قلمه
قراءة سامي الشاطبي
لم يكن ثمة ما يجتاح الأمكنة والأزمنة ونتاج الشخصيات الأدبية العظيمة كما كتاب الأستاذ علوان مهدي الجيلاني والمعنون بـ(بقمر في الظل) فالكتاب الذي تجمع بعد 11 عاما من الشتات جاء حاملا بين طياته اشتغالات غاية في العمق والتأني والاستبطان الواسع للشخصيات والنتاجات والأزمنة والأمكنة وروائح الوقت التي قليلاً ما سجلتها صفحات المبدعين والكتّاب والباحثين في اليمن. تذكرت وأنا أقرأ الكتاب ما سطره الشاعر بشير المصقري عن الجيلاني قبل أشهر تحت عنوان ا(المثقف ورسالة التنوير.. علوان الجيلاني نموذجا) فقد كتب المصقري إن علوان الجيلاني "لم يتوان ولم يكل أو يمل عن ممارسة دور المثقف الجاد، وهو ما أعطى لشخصيته عدة مستويات أفقية تحدد الاكتمالات الثقافية لمثقف بأربعة اتجاهات وتداخلاتها التناصفية بين كل اتجاهين، وبمعنى تغطية الدائرة كاملة في منظومة العلائق بمقتضيات اللحظة الثقافية الراهنة." يضيف المصقري إن اشتغالات علوان الجيلاني تمثل "شغفا إنسانيا شفافا لم يلتفت إليه أبناء جيله من الكتاب، ولم يستفهمه أحد من مشتغلي مهنة الأدب والثقافة، ولم يلحظه أحد منذ وفاة الأستاذ البردوني إلى وفاة الأديب محمد مطة رحمهما الله، وهنا أعني بالحدثين أن بينهما رسالة لمنهجة الأدب ولمشوار ينتهجه الأديب رابطا بين الإنسانية والإبداع في حلى تنويرية هي خاصته ومشروعه الثقافي."
وهو مايتأكد من قراءة هذا الكتاب كنموذج شاهد على هذا النوع من الكتابة.
إننا إذا امام عمل يعيد إلى الأذهان مجموعة من الكتب اثرت في ثقافتنا واشتهرت في الساحة الأدبية اليمنية منذ سبعينيات القرن الماضي من مثل كتاب البردوني "قضايا يمنية" وكتاب المقالح "ثرثرات في شتاء الأدب" وكتاب محمد سعيد جرادة "الادب والثقافة في اليمن".
وغيرها من الكتب التي افتقدتها الساحة في السنوات الأخيرة وان كان الاشتغال في هذا الكتاب يختلف من حيث الرؤية وطرق التناول واسلوب الكاتب وموقعه وزمنه ،ببساطة إذا كانت تلك الكتب وما شابهها كانت تشتغل على المركز في المكان والزمان والشخصيات والنتاجات ،فان كتاب "قمر في الظل" يشتغل على الهامش والمقصي والمنسي في الزمن والمكان والشخصيات والنتاجات.
وهذا مايوضحه الجيلاني في مقدمة الكتاب حيث يؤكد أن "المشهد الثقافي الإبداعي اليمني بكل تجلياته سيظل في احتياج دائم إلى مقاربات وقراءات مستمرة تحاول كشف جوانبه الخفية وما أكثرها.. وتلقي المزيد من الضوء على مُنتجه الإبداعي.. وعلى منتجيه.. مبدعين وراعين للإبداع.. ومساهمين بكل الطرق ومن مختلف المستويات في تكوينه وتشكله.. الذي نراه عليه."
يمضي الجيلاني مضيفا "عبر التاريخ الطويل لليمن.. كان القليل جداً من مبدعيها ومثقفيها، ومن مُنتجها الإبداعي والثقافي يظهر أو يروج و
المصدر/ صحيفة التجمع
(12) شاعرا وشاعرة و(5) نقاد يمثلون بلادنا.. اليمن ضيف شرف ملتقى قصيدة
النثر الثالث في القاهرة الأربعاء , 12 يناير 2011 م
الشاعر والناقد علوان الجيلان
![]() |
التغيير – صنعاء - أحمد الأهدل :
بدعوة من الدكتور محمد عوض البارودي وزير الثقافة والإعلام بالخرطوم.. يتوجه الشاعر والناقد علوان مهدي الجيلاني خلال الأيام القادمة إلى الخرطوم للمشاركة في ملتقى النيلين للشعر العربي.. وهو تظاهرة شعرية سنوية تحتفي بالإبداع الشعري على المستوى العربي..
|
مطرح عبدالله علي ولا قصر بن محفوظ
الأحد : 05/12/2010 |
![]() |
تظل الأمكنة من أكثر مرتكزات الذاكرة الإنسانية؛ لأنها تتبادل معها عملية المساكنة، فلا قيمة للمكان ما لم تقم ذاكرة ما بإعادة إنتاجه، إعادة إنتاج المكان من خلال الذاكرة |
|
|
تظل الأمكنة من أكثر مرتكزات الذاكرة الإنسانية؛ لأنها تتبادل معها عملية المساكنة، فلا قيمة للمكان ما لم تقم ذاكرة ما بإعادة إنتاجه، إعادة إنتاج المكان من خلال الذاكرة الإنسانية تحمله كما يحملها هو بطاقات تأويلية لا متناهية. الطرفان كلاهما يستنهض في الآخر الكامن والمتحرك، العادي والمهمل، كذلك الخارج على المألوف. المتجدد أو المتجاوز.
يداهمنا المكان بتبدلات غير ملحوظة، غالباً ما كانت تموه نفسها، فلا تلحظها الذاكرة المشغولة بالأفعال اليومية وبالثبات المتوهم رغم وعينا أن الزمن يمضي. لاحظت في السنوات الأخيرة أنني كلما فكرت في المكان لا أفكر فيه إلا بوصفه مكاناً ظل لزمن طويل يمثل بالنسبة لي حالة من التجلي الروحي والألفة التي تتأسس في ثبات المكان على حالته الأولى ليكون بمنتهى البساطة قريتي والفضاء الجغرافي المحيط بها في تهامة. |
|
![]() |
التغيير – صنعاء :
توجه صباح اليوم إلى القاهرة الشاعر والناقد علوان مهدي الجيلاني لتصوير المرحلة الأخيرة من مسابقة شاعر اليمن التي تبثها قناة العقيق الفضائية.. جدير بالذكر أن الجيلاني يرأس لجنة التحكيم لهذه المسابقة التي تحظى بمتابعة واسعة ومنافسة شديدة القوة والاحتدام.
تواصلت أمس بقاعة كلية التربية بجامعة عدن الفعاليات الثقافية المرافقة لبطولة خليجي 20 التي ينظمها اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالتعاون مع وزارة الثقافة ومنظمة اليمن اولاً للفترة من 24 ـ 29 نوفمبر الجاري.
تضمنت فعاليات أمس بحضور وزير الثقافة الدكتور محمد ابوبكر المفلحي محاضرة للباحث علوان الجيلاني بعنوان (المشتركات الفنية بين اليمن والخليج.. الأغنية في اليمن والبحرين نموذجاً) استعرض فيها نشأة وتطور الغناء في اليمن ودول الخليج والقواسم الفنية المشتركة في الغناء اليمني والخليجي..وتطرق الى مراحل تطور الاغنية الحمينية اليمنية في القرن السابع الهجري، والغناء في منطقة نجد البحرين والكويت، منوهاً بالمراحل التي مر بها الموشح الغنائي اليمني خلال 7 قرون ماضية، تنقل فيها بين زبيد وصنعاء وتعز وحضرموت وصولا الى مكة، في وقت كان اليمن فع









